بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة :
الحمد لله رب
العالمين الذي أنزل القرآن هدايةً وبشرى لكل ذي قلب سليم ، فقال
تعالى : ((إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ )) 9 الإسراء . وقال تعالى ((لَهُمُ
الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ )) . وقال
تعالى (( لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ
الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا
الْأَلْبَابِ)) . والصلاة والسلام على سيدنا محمد من جاء بالقرآن
الحكيم ، فكان صاحب الهداية إلى الصراط المستقيم وعلى آله وصحبه
الذين سلكوا نهجه فصاروا بذلك أهل السعادة والعز والتكريم .
وبعــــــد ،،،
نتناول في هذا
الكتاب الأدلة والآيات القرآنية التي ذكرها بعض علماء السلف الصالح
والتي تتحدث بوضوح عن هذا العصر الذي نحن فيه وهي بذلك تبين لنا
الإعجاز القرآني العظيم لكتاب الله الكريم وذلك مصداقا لقوله تعالى
: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ
وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن
وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ
وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) وقوله
تعالى : (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ
بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي
الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) وقوله
تعالى : (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) وقوله تعالى : (لَقَدْ
أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا
تَعْقِلُونَ) وقوله تعالى : (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ
الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى
الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ
الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ
قَلِيلاً) وقوله تعالى : (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) .
وننبه إلى أن ما سنُورده من تلك الأدلة والآيات والأحاديث
والعبارات التي تتحدث عن هذا العصر هو ما جاء في كتب بعض العلماء
السابقين الذين أجمعت الأمة على إماميتهم ولا يخفى دورهم العظيم
والبارز والطليعي في تفسير وتحقيق وبيان الكثير من علوم القرآن
الكريم والسنة النبوية المطهرة أمثال الإمام العلامة الحكيم
الترمذي وشيخ المفسرين الإمام القرطبي والإمام عبد الوهاب الشعراني
والإمام محي الدين بن العربي والإمام أحمد البوني والإمام بن كثير
وغيرهم من الأكابر الذين اهتموا بدراسة العلوم الشرعية في مختلف
العصور ومن ذلك إهتمامهم بأحداث آخر الزمان . وسننقل بعض ما أوردوه
في كتبهم فيما يخص أحداث آخر الزمان بكل دقة وأمانة علمية مع ذكر
أسماء المراجع والكتب ليسهل على المسلم والقاريء الكريم الرجوع
إليها . وهذا في نظرنا يدل على عظمة هذا الدين الإسلامي لأن ما ورد
في هذه الكتب كان قبل مئات السنين وهو يطابق واقع اليوم حرفا بحرف
فيا لها من كرامة ومعجزة إلهية ونحن نؤكد أن كل مَن يتبين له ذلك
لا يسعه غير أن يجهش بالبكاء وذلك لما عرف من الحق المبين ويتولى
وعيناه تفيض من الدمع مصداقا لقوله تعالى : (وَإِذَا سَمِعُواْ مَا
أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ
الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا
آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) . وإليكم الآن أيها
الأحباب الكرام اسماء بعض تلك المراجع والكتب واسماء مؤلفيها لكي
تتحصلوا عليها من المكتبات أو عن طريق شبكة الإنترنت وذلك بكتابة
اسم الكتاب أو المرجع أونَص العبارة التي استدل بها مؤلفي تلك
الكتب وذلك حتى تقفوا على الأمر بأنفسكم .
أسماء بعض المراجع والكتب :
كتاب ختم
الأولياء
: للحكيم الترمذي رضي الله عنه . ذكر في كتابه أكثر من خمسين ومائة
مسألة وقال أنه لا يجيب عليها كامل الإجابة إلا صاحب مقام الختام
المُبشر به في آخر الزمان وذلك لأنه هو ختم الأولياء وليس المهدي
المنتظر عليه السلام ومن تلك المسائل سؤاله رقم 120 عن سر القبضة
.
كتاب التذكرة :
لشيخ المفسرين الإمام القرطبي رضي الله عنه : قال في ص 519 باب
أشراط الساعة : ويكون على مقدمته صاحب الخرطوم وهو صاحب الناقة
الغراء وهو صاحب المهدي وناصر دين الإسلام وولي الله حقا .
كتاب بغية
المستفيد :
لمولانا سيدي أبو السائح القمري رضي الله عنه : قال في ص 232 – 233
القطب قطبان : الأول هو القطب الذي يظهره الله إماماَ عدلا
بالولاية الظاهرة في هذه الأمة آخر الزمان وهو غير الإمام المنتظر
. والثاني هو القطب المكتوم الذي تحدث عنه الأولياء والأقطاب
وطالما تمنى كل واحد منهم مقامه .
كتاب شمس المعارف
الكبرى :
للإمام أحمد البوني رضي الله عنه المتوفى سنة 622 هـ : قال في ص
337 لقد بين الله عز وجل في كتابه مايجري للأولين ومايجري للآخرين
قال تعالى : (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا
إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا
تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي
ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ
مُّبِينٍ) وقال تعالى : (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ
طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا
فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ
يُحْشَرُونَ) وقال تعالى : (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)
وقال الشيخ البوني رضي الله عنه : إن كتاب الله تعالى دال على
قوله وقوله دال على ما في غيبه سبحانه وتعالى فإذا فهم المتأمل هذه
الأسرار نطق بالغرائب وأخبر بالعجائب وعُد من الحكماء الأجلاء
والسادة الفضلاء فقد قدمت وأخرت وقربت وبعدت ورمزت وصرحت وكتمت
ولوحت ولم أذكر دفعة بعد أخرى {عثمان - محمد عثمان - مفتاح
الخزانة – صاحب الأمانة – رجب – شريف – طاهر- فاتح - يوسف – فآن
الأوان يامهدي الزمان} وقد ذكر اسمه واسم أبيه واسم جده بالنص
الصريح من القرآن الكريم .
كتاب الفتح
الرباني :
تأليف الشيخ محمد بن عبد الله بن حسنين الطصفاوي رضي الله عنه قال
في ص 18 الولاية تنقسم إلى قسمين ظاهرة وباطنة : فالظاهرة لأهل
التصريف الظاهر كالأمراء والسلاطين وختمها هو الإمام المهدي
المنتظر عليه السلام أما الباطنة فهي تنقسم إلى قسمين عامة وخاصة :
فالعامة من سيدنا آدم إلى سيدنا عيسى عليهما السلام وهو ختمها .
أما الخاصة فمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإلى الختم الأكبر
الذي يختم عليه مقامها وهو شيخنا رضي الله عنه ودونه مقام يسمى
الختم مقام أيضا يرتقيه بعض خواص الأقطاب وممن ادعاه سيدي علي وفا
لوالده سيدي محمد وفا وادعاه أيضا سيدي محمد الجزولي مؤلف دلائل
الخيرات وأيضا العارف بالله الصفي القشاشي والعارف بالله الميرغني
. وغيرهم الكثير .
كتاب عنقاء مغرب
في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب :
للشيخ محي الدين بن
العربي رضي الله عنه : قال في ص 93 إفصاح الكتاب العزيز بمقاماته
وهذا فصل يحتوي على مولده ونسبه ومسكنه وقبيلته وما يكون من أمره
إلى حين موته واسمه واسماء أبويه مما تضمنه نص القران الصحيح
والخبر الواضح الصريح . ويقول ابن العربي : وتتبعت مواضع التنبيهات
عليه والتنصيص فى القرآن الكريم فوجدت ذلك كثيرا لكن على تقاسيم
البرهان فمنها في البقرة موضعان فيها علاماته ومكانته وآياته وسره
الشريف ومنصبه المنيف وإن الصديق الأكبر تحت لوائه وإنه سيد
الأولياء . ثم ذكر اسمه فقال (أوله عين اليقين) وهو حرف الألف لأنه
أول الحروف تعيينا بعد النقطة (وآخره قيومية التمكين) وهو الفتح
عند العارفين .
كتاب خزينة
الأسرار :
للشيخ محمد حقي النازلي قال رضي الله عنه في ص 268 الآيات التي
أولها ( ك هـ ي ع ص ) وآخرها ( ح م ع س ق ) هي :
ك{ كَمَاء
أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ
فَأَصْبَحَ هَشِيمًـــــا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ }ح
هـ {هُوَ اللَّهُ
الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهَــــــادَةِ هُوَ الرَّحْمَــــنُ الرَّحِيــــــــــمُ } م
ي {يَوْمَ الْآزِفَةِ
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ
مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ }ع
ع{عَلِمَتْ
نَفْسٌ مَّا أَحْضَــرَتْ * فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ
الْكُنَّسِ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ *وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}س
ص{ص
وَالْقــــــــــــُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ
كَفَـــــــــرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَـــــــــــاقٍ} ق
كتاب سر الأسرار في
ذكر الصلاة على النبي المختار :
للشيخ أحمد الطيب بن البشير رضي الله عنه : قال في ص 38 – 39 ( فقج
مخمت ) وهي إشارة إلى الآيات السبع التي تنتهي جميعها بكلمة قدير وتسمى
عند الأولياء بآيات القديرات السبع { فاتح قطب جامع محمدي خاتم مهدي
تجاني } وهي كما يلي :
ف (فَاللَّهُ هُوَ
الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ) الشورى 9
ق (قُلِ اللَّهُمَّ
مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ
مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ
الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) آل عمران 26
ج (جَاعِلِ
الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ
وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ) 1 فاطر
م (مَّشَوْاْ فِيهِ
وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ) 20 البقرة
خ (خَالِدِينَ فِيهَا
أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) 119- 120المائدة .
م (مَا
نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ
مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
)106 البقرة
ت(تَبَارَكَ الَّذِي
بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) 1 الملك
قبسات أنوار آخر
الزمان :
هذه الكتب والمراجع
التي ذكرناها هي نذر يسير لأن القائمة طويلة والعلماء كثيرون ولكن
إكتفينا بهذا العدد من المراجع فقط للإستدلال والمتأمل في هذه
الكتب يجد أنها على العموم تتحدث عن القرآن الكريم وعن أسراره وعن
أنه يشمل جميع العصور ومنها آخر الزمان وهذا يؤكد الكشف الصريح
الواضح الذي أكرم الله به أولئك الرجال الذين قاموا بتصنيف تلك
الكتب قبل مئات السنين ولسان حالهم يقول : لقد أعلمنا الله من
القرآن الكريم بما تؤول إليه الأمور في زمانكم ورمزنا وصرحنا
ولوحنا ذلك في كتبنا إسعافا لكم ولأهل زمانكم . ونحن في هذا المقام
نتساءل هل جميع أولئك الرجال الأكابر الذين وضعوا تلك الكتب
والحقائق وضعوها من باب المستملحات والألغاز والعبث وتضييع الوقت
فيما ليس مهما ؟ كلا معاذ الله !. لأن ذلك لا يليق بمقامهم السامي
ولكن الحق أنهم وضعوها بالحق من كلام الله القديم الذي لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه وذلك حتى يعتمد عليها أهل هذا
الزمان الأخير الذي نحن فيه وهذه الكتب والمراجع السابقة وما فيها
من المعارف والعلوم والفهوم ليست ملزمة شرعا لأنها إجتهادات
العلماء في الفروع وليس الأصول ولكن العلم بها فوز وغنيمة وهذا ما
نقرره نحن - قبل أن نصرح بالآيات - كما قرره من سبقنا من علماء
أصول الدين الكرام الأفاضل وإنما سقنا هذه الحقائق الآن للأحباب
الصادقين من المسلمين والصفوة المتأملة الباحثة عن الحقيقة من باب
الإعانة لهم عندما يسبحوا بأرواحهم وأفكارهم وقلوبهم ولا يجدوا
معينا لهم لما آلت إليه الأمور في العلوم والمعارف عموما بسبب
الإنكار وسوء الظن بأهلها مما لا يخفى على أحد من أهل هذا الشأن
ونفتح صدورنا رحبة وفي أي وقت لأن قصدنا هو معرفة الله وهذا
اجتهادنا فإن أصبنا فيه فالحمد لله إذ ظهرعندنا الحق ولنا أجران
وإن لم نصب فيه فالحمد لله ولنا أجر. وإعتقادنا أن هذه الآيات تبين
عظمة القرآن الكريم وإحتوائه على كل شيء صغير أو كبير ودلالته
التامة على كل أمر من الأمور وفي كل زمان من الأزمنة وكل ذلك
بإحكام مثاقيل الذرالإلهية وبتقديرالعزيزالعليم فهذه الآيات التي
سنذكرها وعددها ثلاثمائة وأربعة عشر آية تتحدث عن أحداث القيامة
وما قبلها من أحداث آخرالزمان وعن سماع الصيحة بالحق وعن الساعة
وكونها آتية وانها أدهى وأمر وعن الآخرة وعن جمع الناس ليوم لا ريب
فيه وعن اليوم الآخر وعن يوم الفصل وعن يوم الخروج وعن يوم التلاق
وعن عذاب اليوم المحيط وعن عذاب الجحيم وعن عذاب الحريق وعن عذاب
الآخرة وكونه أشق وعن يوم القيامة وعن يوم الآزفة وعن الرادفة وعن
سرعة الحساب ووقوع العذاب وشدة العقاب وعن البينة وعن الجنان وعن
النعيم وجنات عدن وما فيها من أساورالذهب واللؤلو ولباس الحرير وعن
دعاء أهل الجنة وعن النيران وكون النار مؤصدة وعن العذاب المهين
وعن العذاب الأليم وعن العذاب الغليظ وعن اليوم الذي يقال لكل
إنسان إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وغير ذلك من أحداث
القيامة وما قبلها من أحداث آخر الزمان . ونلاحظ أن تلك الآيات
الثلاثمائة والأربعة عشر تبدأ جميعها برؤوس آيات مكتملة تماما وليس
جزءا من الآية كما أنها تنتهي جميعها بالوقوف على رؤوس آيات مكتملة
تماما وليس جزءا من الآية وأوائلها تكون كلمات مفهومة وأواخرها
كذلك فيا له من إعجاز إلهي وهي بذلك لا تحتاج إلى إجتهاد أو تفسير
بل هي واضحة في تحديد إسم قطب آخر الزمان وشيخ الإمام المهدي عليه
السلام ومولده ونسبه ومسكنه وقبيلته وما يكون من أمره إلى حين موته
واسمه واسماء أبويه مما تضمنه نص القران الكريم وهذا يوافق قول
العلماء السابقين الذين تمنى كل واحدا منهم أن يحضر هذا العهد كما
بينا ذلك من كتبهم السابقة وذكرنا ما أوردوه في هذا الخصوص بوضوح
تام مع ذكر أرقام الصفحات فلترجعوا إليها إن شئتم أيها الأخوان
والجدير بالذكر أننا لم نذكر هذه العلوم الآن لأمر دنيوي نجلب به
لأنفسنا أموالا أو صيتا أو شهرة أو سمعة أوعلة معاذ الله فهي
مقبوحة أبدا عند أهل هذا الشأن ولا تليق بهذا المقام ولا من يتحدث
عنه ونقول لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أننا من أرض
السودان نبعث إليكم بهذا النور في هذا الكتاب المسمى بقبسات أنوار
آخر الزمان سائلين الله عز وجل أن يصل إلي كل بيت ويملأ قلوب
المؤمنيين هناك نورا وإيمانا ويقينا في هذا الدين الإسلامي آمين
وقمنا بنشر هذا الكتاب وما فيه من الأدلة والآيات والعلوم والمعارف
الآن من باب محبة الخير للجميع فأردنا أن ينتفع به كل الناس فيحصل
لنا بذلك الأجر إن شاء الله تعالى كما خشينا إن كتمنا هذه العلوم
عن الأمة أن ينطبق علينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث
يقول : ( من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة) وهو
الذي يقول صلى الله عليه وسلم ( الساكت عن الحق شيطان أخرس) .
فامتثلنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرنا تلك الأدلة
والآيات وبرَأنا ذمتنا تجاه الأمة المسلمة ولله الحمد . وليس بغائب
عنّا أن هذه العلوم والإستنباطات العزيزة الغالية لا تبتذل في
السطور ولكن سقناها بالحق لمن يوفقه الله من المسلمين لأنه لا
يتلقاها بالتصديق والقبول الحسن إلا من يوفقه الله من المؤمنين
الصادقين المعتقدين ، أما غيرهم فقطعا لا يقبلونها رغم ما سيرونه
فيها من أدلة وحُجَج وبراهين وبينات ولن يصدقونها وإن جئناهم بكل
العلوم ومعها ألف برهان بل ولو قرأنا عليهم كامل القرآن لأن الأمر
لله من قبل ومن بعد وهذه سنة الله في خلقه قال تعالى : (فَإِن
كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) فنحمد الله
تعالى الذي أعلمنا بهذه الآيات وجعلنا من المصدقين فيها ونسأله أن
يوفقنا دائما وأبدا إلى الخير وأن يجعلنا هداة مهديين غير ضالين
ولا مضلين اللهم آمين .
الدليل القرآني الواضح الذي ذكره
أهل العقل الراجح :
فيما يلي نورد
الدليل القرآني الواضح الذي ذكره أهل العقل الراجح في بيان مقام
سيادة مولانا الشريف الفاتح والكلمات التي تكونها أوائل حروف
الآيات القرآنية المعجزة التي استدل بها بعض العلماء السابقين
ومنهم الشيخ محي الدين بن العربي في الفصل الأخير من كتابه عنقاء
مغرب قبل مدة تقارب 800 سنة وعددها 314 آية على عدد أهل بدر
ونذكرها كما هي مع أرقامها وأرقام السور حتى يستطيع كل إنسان
الرجوع إليها في المصحف الشريف إن شاء الله تعالى ليرى بنفسه هذا
الإعجاز وهذه الكرامة وهذا التكريم لهذه الأمة المسلمة في هذا
القرآن العظيم وفيما يلي نص الآيات :
|
بسم الله
الرحمن الرحيم |
|
الرقم
الكلي |
اسم
السورة |
رقم
الآية |
الحرف
الاول |
الآيات
القرآنية |
الحرف
الاخير |
|
1 |
سورة
الحديد |
21 |
س |
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ
لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ
اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ |
م |
|
2 |
سورة
غافر |
15 |
ر |
رَفِيعُ
الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ
أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ
يَوْمَ التَّلَاقِ |
ق |
|
3 |
سورة طه |
39 |
ا |
أَنِ
اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ
فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ
لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً
مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي |
ي |
|
4 |
سورة
البقرة |
225 |
ل |
لاَّ
يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ
وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ
غَفُورٌ حَلِيمٌ |
م |
|
5 |
سورة
الفتح |
2 |
ل |
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا
تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ
صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا |
ا |
|
6 |
سورة
الرعد |
12 |
هـ |
هُوَ
الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا
وَيُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ |
ل |
|
7 |
سورة
إبراهيم |
18 |
م |
مَّثَلُ
الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ
اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ
يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ
الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ |
د |
|
8 |
سورة طه |
86 |
ف |
فَرَجَعَ
مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ
أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ
عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ
عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم
مَّوْعِدِي |
ي |
|
9 |
سورة
البقرة |
134 |
ت |
تِلْكَ
أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا
كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ |
ن |
|
10 |
سورة
الكهف |
104 |
ا |
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا |
ا |
|
11 |
سورة
الأعراف |
105 |
ح |
حَقِيقٌ
عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ
جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ
بَنِي إِسْرَائِيلَ |
ل |
|
12 |
سورة
الكهف |
101 |
ا |
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي
وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا |
ا |
|
13 |
سورة
الناس |
2 |
م |
مَلِكِ
النَّاسِ |
س |
|
14 |
سورة
الشعراء |
59 |
ك |
كَذَلِكَ
وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ |
ل |
|
15 |
سورة
الكهف |
27 |
و |
وَاتْلُ
مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا |
ا |
|
16 |
سورة
الحجر |
49 |
ن |
نَبِّىءْ
عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ |
م |
|
17 |
سورة
الفجر |
24 |
ي |
يَقُولُ
يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي |
ي |
|
18 |
سورة
غافر |
21 |
ا |
أَوَ
لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ
عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ
أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ
فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم
مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ |
ق |
|
19 |
سورة
فصلت |
49 |
ل |
لَا
يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ
الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ |
ط |
|
20 |
سورة
الشورى |
13 |
ش |
شَرَعَ
لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي
أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ
وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا
تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا
تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن
يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ |
ب |
|
21 |
سورة
النساء |
165 |
ر |
رُّسُلاً
مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ
عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ
عَزِيزًا حَكِيمًا |
ا |
|
22 |
سورة
التوبة |
38 |
ي |
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ
لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى
الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ
الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي
الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ |
ل |
|
23 |
سورة
البقرة |
37 |
ف |
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ |
م |
|
24 |
سورة
البقرة |
108 |
ا |
أَمْ
تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ
مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ
بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ |
ل |
|
25 |
سورة
البينة |
1 |
ل |
لَمْ
يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ
الْبَيِّنَةُ |
ة |
|
26 |
سورة طه |
114 |
ف |
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ
بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا |
ا |
|
27 |
سورة
التكوير |
16 |
ا |
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ |
س |
|
28 |
سورة
المعارج |
4 |
ت |
تَعْرُجُ
الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ
مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ |
ت |
|
29 |
سورة
الكهف |
86 |
ح |
حَتَّى
إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي
عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا
ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن
تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا |
ا |
|
30 |
سورة هود |
108 |
و |
وَأَمَّا
الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا
مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء
رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ |
ذ |
|
31 |
سورة
الفتح |
9 |
ل |
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ
وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا |
ا |
|
32 |
سورة
التوبة |
38 |
ي |
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ
لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى
الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ
الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي
الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ |
ل |
|
33 |
سورة
النور |
35 |
ا |
اللَّهُ
نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ
كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ
الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن
شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا
غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ
تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ
لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ
لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ |
م |
|
34 |
سورة
القيامة |
16 |
ل |
لَا
تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ |
هـ |
|
35 |
سورة
فصلت |
42 |
ل |
لَا
يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ
خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ |
د |
|
36 |
سورة طه |
30 |
هـ |
هَارُونَ
أَخِي |
ي |
|
37 |
سورة
النساء |
37 |
ا |
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ
وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا |
ا |
|
38 |
سورة
الرعد |
14 |
ل |
لَهُ
دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ
يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ
إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ
وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ |
ل |
|
39 |
سورة
التوبة |
103 |
خ |
خُذْ
مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم
بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ
وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ |
م |
|
40 |
سورة
النمل |
3 |
ا |
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ |
ن |
|
41 |
سورة
القيامة |
25 |
ت |
تَظُنُّ
أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ |
ت |
|
42 |
سورة
الحج |
15 |
م |
مَن
كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ
لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا
يَغِيظُ |
ظ |
|
43 |
سورة
البقرة |
106 |
م |
مَا
نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ
مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ
عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ |
ر |
|
44 |
سورة
الحجر |
49 |
ن |
نَبِّىءْ
عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ |
م |
|
45 |
سورة
النصر |
1 |
ا |
إِذَا
جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ |
ح |
|
46 |
سورة
البقرة |
256 |
ل |
لاَ
إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ
الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن
بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ
لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ |
م |
|
47 |
سورة
فصلت |
53 |
س |
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ
يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ |
د |
|
48 |
سورة
الأنفال |
25 |
و |
وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ
مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ
الْعِقَابِ |
ب |
|
49 |
سورة
يونس |
10 |
د |
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ
الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
ن |
|
50 |
سورة
الطور |
7 |
ا |
إِنَّ
عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ |
ع |
|
51 |
سورة آل
عمران |
3 |
ن |
نَزَّلَ
عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ |
ل |
|
52 |
سورة طه |
90 |
و |
وَلَقَدْ
قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا
فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ
فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي |
ي |
|
53 |
سورة
غافر |
17 |
ا |
الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ
الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ |
ب |
|
54 |
سورة
البقرة |
112 |
ب |
بَلَى
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ
أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ
هُمْ يَحْزَنُونَ |
ن |
|
55 |
سورة
النساء |
76 |
ا |
الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ
الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ
كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا |
ا |
|
56 |
سورة آل
عمران |
7 |
هـ |
هُوَ
الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ
مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ
مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء
الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا
يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ |
ب |
|
57 |
سورة
الفجر |
24 |
ي |
يَقُولُ
يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي |
ي |
|
58 |
سورة هود |
84 |
و |
وَإِلَى
مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ
اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ
الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ
وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ |
ط |
|
59 |
سورة
الفتح |
23 |
س |
سُنَّةَ
اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ
لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا |
ا |
|
60 |
سورة هود |
12 |
ف |
فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ
بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ
كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ
وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ |
ل |
|
61 |
سورة
الرعد |
43 |
و |
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ
كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ
عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ |
ب |
|
62 |
سورة
الرعد |
26 |
ا |
اللّهُ
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ
بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي
الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ |
ع |
|
63 |
سورة
الأحزاب |
4 |
م |
مَّا
جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ
مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ
أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ |
ل |
|
64 |
سورة طه |
30 |
هـ |
هَارُونَ
أَخِي |
ي |
|
65 |
سورة
القيامة |
4 |
ب |
بَلَى
قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ |
هـ |
|
66 |
سورة
الإسراء |
47 |
ن |
نَّحْنُ
أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ
إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ
إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا |
ا |
|
67 |
سورة
الفيل |
4 |
ت |
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ |
ل |
|
68 |
سورة
التكوير |
16 |
ا |
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ |
س |
|
69 |
سورة
الرعد |
11 |
ل |
لَهُ
مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ
يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا
بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا
فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ |
ل |
|
70 |
سورة
الكهف |
90 |
ح |
حَتَّى
إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى
قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا |
ا |
|
71 |
سورة
التوبة |
79 |
ا |
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ
يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ
سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ |
م |
|
72 |
سورة
المائدة |
97 |
ج |
جَعَلَ
اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا
لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ
وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ
يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ
وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ |
م |
|
73 |
سورة
الشورى |
2 |
ع |
عسق |
ق |
|
74 |
سورة
القمر |
46 |
ب |
بَلِ
السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ |
ر |
|
75 |
سورة
البقرة |
20 |
ي |
يَكَادُ
الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم
مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ
وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ
إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ |
ر |
|
76 |
سورة
النساء |
96 |
د |
دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ
غَفُورًا رَّحِيمًا |
ا |
|
77 |
سورة
الأنعام |
107 |
و |
وَلَوْ
شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ
حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ |
ل |
|
78 |
سورة
البروج |
17 |
هـ |
هَلْ
أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ |
د |
|
79 |
سورة طه |
28 |
ي |
يَفْقَهُوا قَوْلِي |
ي |
|
80 |
سورة
يوسف |
101 |
ر |
رَبِّ
قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن
تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي
مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ |
ن |
|
81 |
سورة
الإسراء |
88 |
ق |
قُل
لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن
يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ
بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا |
ا |
|
82 |
سورة
المعارج |
8 |
ي |
يَوْمَ
تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ |
ل |
|
83 |
سورة
الفرقان |
10 |
ة |
تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن
ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا |
ا |
|
84 |
سورة
الناس |
4 |
م |
مِن
شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ |
س |
|
85 |
سورة آل
عمران |
3 |
ن |
نَزَّلَ
عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ |
ل |
|
86 |
سورة
مريم |
65 |
ر |
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ
وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا |
ا |
|
87 |
سورة
البقرة |
137 |
ف |
فَإِنْ
آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ
وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ |
م |
|
88 |
سورة طه |
14 |
ا |
إِنَّنِي
أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي |
ي |
|
89 |
سورة
الرعد |
9 |
ع |
عَالِمُ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ |
ل |
|
90 |
سورة
الفيل |
4 |
ة |
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ |
ل |
|
91 |
سورة
الإسراء |
24 |
و |
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا |
ا |
|
92 |
سورة
البقرة |
29 |
هـ |
هُوَ
الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ
اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ |
م |
|
93 |
سورة
الحاقة |
18 |
ي |
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ |
ة |
|
94 |
سورة
النصر |
1 |
ا |
إِذَا
جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ |
ح |
|
95 |
سورة ص |
7 |
م |
مَا
سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا
إِلَّا اخْتِلَاقٌ |
ق |
|
96 |
سورة
الأعلى |
19 |
ص |
صُحُفِ
إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى |
ا |
|
97 |
سورة
غافر |
7 |
ا |
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ
يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ
كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ
تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ
الْجَحِيمِ |
م |
|
98 |
سورة
البقرة |
238 |
ح |
حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى
وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ |
ن |
|
99 |
سورة
القمر |
46 |
ب |
بَلِ
السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ |
ر |
|
100 |
سورة
الذاريات |
8 |
ا |
إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ |
ف |
|
101 |
سورة
مريم |
62 |
ل |
لَا
يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ
رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا |
ا |
|
102 |
سورة
غافر |
18 |
و |
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى
الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ
وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ |
ع |
|
103 |
سورة
النازعات |
12 |
ق |
قَالُوا
تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ |
ة |
|
104 |
سورة
مريم |
63 |
ت |
تِلْكَ
الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ
تَقِيًّا |
ا |
|
105 |
سورة
الرحمن |
72 |
ح |
حُورٌ
مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ |
م |
|
106 |
سورة عبس |
17 |
ق |
قُتِلَ
الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ |
هـ |
|
107 |
سورة
الحاقة |
20 |
ا |
إِنِّي
ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ |
هـ |
|
108 |
سورة طه |
29 |
و |
وَاجْعَل
لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي |
ي |
|
109 |
سورة
الشورى |
53 |
ص |
صِرَاطِ
اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ |
ر |
|
110 |
سورة
الرعد |
37 |
و |
وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ
اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ
مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ |
ق |
|
111 |
سورة طه |
42 |
ا |
اذْهَبْ
أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي |
ي |
|
112 |
سورة
القيامة |
14 |
ب |
بَلِ
الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ |
ة |
|
113 |
سورة
النساء |
54 |
ا |
أَمْ
يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن
فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا |
ا |
|
114 |
سورة ق |
2 |
ب |
بَلْ
عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ
الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ |
ب |
|
115 |
سورة
يوسف |
3 |
ن |
نَحْنُ
نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا
إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ
لَمِنَ الْغَافِلِينَ |
ن |
|
116 |
سورة
المعارج |
4 |
ت |
تَعْرُجُ
الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ
مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ |
ت |
|
117 |
سورة
النساء |
54 |
ا |
أَمْ
يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن
فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا |
ا |
|
118 |
سورة
الحاقة |
29 |
هـ |
هَلَكَ
عَنِّي سُلْطَانِيهْ |
هـ |
|
119 |
سورة
الحاقة |
29 |
هـ |
هَلَكَ
عَنِّي سُلْطَانِيهْ |
هـ |
|
120 |
سورة
البقرة |
261 |
م |
مَّثَلُ
الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ
سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن
يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ |
م |
|
121 |
سورة
النساء |
50 |
ا |
انظُرْ
كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ
إِثْمًا مُّبِينًا |
ا |
|
122 |
سورة
المدثر |
30 |
ع |
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ |
ر |
|
123 |
سورة
إبراهيم |
51 |
ل |
لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ
سَرِيعُ الْحِسَابِ |
ب |
|
124 |
سورة
النساء |
48 |
ا |
إِنَّ
اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا
دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ
افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا |
ا |
|
125 |
سورة
الضحى |
11 |
و |
وَأَمَّا
بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ |
ث |
|
126 |
سورة
النساء |
165 |
ر |
رُّسُلاً
مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ
عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ
عَزِيزًا حَكِيمًا |
ا |
|
127 |
سورة
البقرة |
112 |
ب |
بَلَى
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ
أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ
هُمْ يَحْزَنُونَ |
ن |
|
128 |
سورة طه |
42 |
ا |
اذْهَبْ
أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي |
ي |
|
129 |
سورة
الفجر |
28 |
ا |
ارْجِعِي
إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً |
ة |
|
130 |
سورة
الغاشية |
6 |
ل |
لَّيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ |
ع |
|
131 |
سورة
الرعد |
9 |
ع |
عَالِمُ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ |
ل |
|
132 |
سورة
النساء |
1 |
ي |
يَا
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم
مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ
اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ
اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا |
ا |
|
133 |
سورة
الفتح |
11 |
س |
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ
شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ
لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي
قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ
شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ
نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا |
ا |
|
134 |
سورة آل
عمران |
173 |
ا |
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ
جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً
وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ |
ل |
|
135 |
سورة
البقرة |
127 |
و |
وَإِذْ
يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ |
م |
|
136 |
سورة
المعارج |
11 |
ي |
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ
عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ |
هـ |
|
137 |
سورة
البقرة |
253 |
ة |
تِلْكَ
الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم
مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ
وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ
وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا
اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا
جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ
فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء
اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا
يُرِيدُ |
د |
|
138 |
سورة طه |
94 |
ق |
قَالَ
يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي
إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي
إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي |
ي |
|
139 |
سورة
الحاقة |
12 |
ل |
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ
وَاعِيَةٌ |
ة |
|
140 |
سورة ص |
2 |
ب |
بَلِ
الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ |
ق |
|
141 |
سورة
إبراهيم |
1 |
ا |
الَر
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى
صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ |
د |
|
142 |
سورة
البقرة |
110 |
و |
وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا
تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ
اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ |
ر |
|
143 |
سورة
الكهف |
18 |
م |
مَا
أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا
خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ
عَضُدًا |
ا |
|
144 |
سورة آل
عمران |
3 |
ن |
نَزَّلَ
عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ |
ل |
|
145 |
سورة
النساء |
51 |
ا |
أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ
يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ
لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ
آمَنُواْ سَبِيلاً |
ا |
|
146 |
سورة
الأنفال |
67 |
م |
مَا
كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ
فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ
يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ |
م |
|
147 |
سورة
الحاقة |
29 |
ه |
هَلَكَ
عَنِّي سُلْطَانِيهْ |
هـ |
|
148 |
سورة
البقرة |
105 |
م |
مَّا
يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ
الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن
رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء
وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ |
م |
|
149 |
سورة
النساء |
54 |
ا |
أَمْ
يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن
فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا |
ا |
|
150 |
سورة
الغاشية |
5 |
ت |
تُسْقَى
مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
|
ت |
|
151 |
سورة
الحاقة |
29 |
هـ |
هَلَكَ
عَنِّي سُلْطَانِيهْ
|
هـ |
|
152 |
سورة
النساء |
50 |
ا |
انظُرْ
كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ
إِثْمًا مُّبِينًا
|
ا |
|
153 |
سورة
البقرة |
223 |
ن |
نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى
شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ
وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ
|
ن |
|
154 |
سورة
الفجر |
24 |
ي |
يَقُولُ
يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي
|
ي |
|
155 |
سورة
النساء |
79 |
م |
مَّا
أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ
مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ
رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا |
ا |
|
156 |
سورة
الشورى |
46 |
و |
وَمَا
كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ
اللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ |
ل |
|
157 |
سورة
الفتح |
18 |
ل |
لَقَدْ
رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ
تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ
فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا
قَرِيبًا |
ا |
|
158 |
سورة
الحج |
56 |
ا |
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي
جَنَّاتِ النَّعِيمِ |
م |
|
159 |
سورة
الإنسان |
28 |
ن |
نَحْنُ
خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا
بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا |
ا |
|
160 |
سورة
النور |
26 |
ا |
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ
لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ
وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ
مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ |
م |
|
161 |
سورة
الحشر |
1 |
س |
سَبَّحَ
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ |
م |
|
162 |
سورة
الصافات |
5 |
ر |
رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ
الْمَشَارِقِ |
ق |
|
163 |
سورة طه |
14 |
ا |
إِنَّنِي
أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي |
ي |
|
164 |
سورة
التوبة |
128 |
ل |
لَقَدْ
جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا
عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ
رَّحِيمٌ |
م |
|